منتدى الاصدقاء (منتدى طلاب جامعة المنصورة)

منتدى كونة مجموعة من الاصدقاء واهميتة التعارف وتكوين الصداقات وزيادة الترابط بين الاصدقاء.
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخولشات المنتدى

شاطر | 
 

 هل هذة الصفة تنقصنا ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fisherman



عدد الرسائل : 663
العمر : 30
المزاج : وانت مالك انت ياعم
اسم الكلية : كليه القرف والعذاب والنيله والهباب
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: هل هذة الصفة تنقصنا ؟   الأحد 18 مايو 2008 - 11:51


بسم الله الرحمن الرحيم
سنتحدث اليوم عن خلق من أهم الأخلاق خلق كل ما بعد عنه الشباب والنساء والمجتمع فسدوا هو خلق الحياء وهو الخلق الذي يتلازم مع الإيمان كل ما يزيد الحياء عندك زاد الإيمان ولو قل الحياء قل الإيمان،،

تعريف الحياء
ولنبدأ يجب أن نعرف الحياء والحياء هو إنقباض النفس عند إرتكاب المعصية وإهانت نفسك أمام الله لمعصيته وهو خلق ترتقي بها النفس كيف أكذب كيف أسرق كيف أغش فأنا ذا نفس كريمة ولا أستطيع أن أهين نفسي ، وهو الخلق الذي يرفع الإيمان فمن لا يستحي من معصية الله فسوف يفعل أي شيء بدون خوف لأن الحياء سقط من عنده فهو يكذب وهو لا يستحي ممن يراه في كل مكان فالحياء يجعل النفس تستقبح القبيح وتتقرب إلى الفضائل ، ومن يستحي فيخاف أن يقع في المعصية فتكون نفسه أول ما يهان أمام الله وأمام الناس فيعرف أنه كاذب أو سارق أو غشاش أو أي نوع من المعاصي وهو لا يقبل على نفسه هذا

الأحاديث في الحياء
ونبدأ ذكر الأحاديث التي ذكرت في الحياء ، والعجيب أن هذا الخلق يوصل للإيمان فقد قال النبي (الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من شعب الإيمان ) ولم يذكر النبي ما هم الشعب ولكن ذكر الحياء لأن الحياء هو الذي يوصلك إلى هذه الشعب ويوصلك إلى الإيمان
فكن حييا تستكمل الإيمان فلن تتوب إلا إذا كنت حيي من الله ولن تبر والديك إلا إن كنت حيي من والديك، ويقول النبي ( الحياء كله خير )
ويقول النبي (الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة ) ويقول النبي
(إن الله إذا أراد أن يهلك عبدا نزع منه الحياء ) فإذا نزع منه الحياء سيفعل ما يشاء وتكون النار مصيره في النهاية ، ويقول النبي ( إن لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء ) فالحياء هو أكمل خلق في الإسلام وهو الذي يوصل لأعلى درجات الإسلام والإيمان

ونماذج الحياء
يقول الصحابة كان النبي أشد حياء من العذراء في خذلها ، فاللعذراء تستحي أن تخدع فالنبي كان يتعامل مع الناس بأشد منها حياء ،فاحرص أخي أن تكون مثل النبي في حياءه فكن حريص على غض بصرك من النظر الحرام فاستحي أن تنظرإلى المحرم ، وأستحي أن تعصي
ربك وهو الذي انعم عليك كل هذه النعم

وكانت السيدة عائشة تبدل ملابسها في غرفتها وقد مات النبي وأبوبكر ودفنا في غرفتها لكن عندما مات عمر بن الخطاب ودفن في غرفتها قالت السيدة عائشة ( استحييت أن أخلع ثيابي فكنت أشد ثيابي على نفسي حياءا من عمر) وهو ميت واليوم نرى الأخوات يلبسن ملابس ليس فيها حياء ، فأين هم من حياء السيدة عائشة، وإن الحياء ليوصل إلى حب الله فأنت لا تعصيه وتستحي أن تعصيه وهو الذي أنعم عليك فتحب الله ويحبك الله لقلة معاصيك

وأعلى درجات الحياء هي الحياء من الله فكل من يعصي الله يكون لا يستحي من الله وهو يراه يعصي يقول أبن القيم ( فرحك بالذنب أشد عند الله من الذنب ، وضحكك عند الذنب أشد عند الله من الذنب ) فأنت تعصي ولا تخاف ولا تستحي من الله وحرصك على التسترمن الناس عند إرتكاب الذنب أشد على الله من الذنب أتستحي من الناس ولا تستحي من الله ،ا لا تستحي أن تأكل من نعم الله وتعيش في مملكته وهو يراك وهو قريب منك وتعصاه ، ا ـنظر ماذا يفعل معاك الله من رحمة ومغفرة ويتقرب إليك ذراع إذا تقربت إليه شبرا تتنزل إليك فضائله وتصعد إليه معصيتك وهو الذي يقول( أهل طاعتي أهل محبتي أهل معصيتي لا أقنتهم من رحمتي ) الا تستحي من الله وقد اذنبت في حقه وهو يتقرب إليك ، ألا تستحي من هذه المغفرة التي يقدمها الله لك بين يديك

عقاب من لا يستحي
أنظروا أخواني ممن لا يستحي في الدنيا فسوف يستحي في الآخرة ،
فعند ما ينادى أسمك فلان ابن فلان هلم للعرض على الجبار فلا تقدر أن تقف من حياؤك وخوفك فتعرفك الملائكة من شدة حياؤك ثم يأخذونك للعرض على الله تعالى فسوف تقف بين يدي الله ليحاسبك وأنت حافي وعاري وماسك كتابك وفيه سيئات أنظر ماذا سيقول الله تعالى لك ( ..... عبدي ألم أكن رقيبا على عينيك وأنت تنظر بهما إلى الحرام ، عبدي ألم أكن رقيبا على قدميك وأنت تمشي بهما إلى الحرام .......عبدي أستهونت بلقائي أكنت عليك هين) ( ماذا ستقول الأن أين حياؤك ) ومن قلت الحياء بعض الناس حتى في الآخرة سيقول لا أقبل شهادة الملائكة أنا الذي سيشهد على نفسي ثم يختم على فمه وتشهد جميع الأعضاء تشهد على ذنوبه ، ثم يقول الله تعالى لمن قلة حياؤه ( أذهب يا عبد السوء عليك لعنتي فلا أقبل منك أبدا ) فيكون عليه غضب الله ، أما المؤمن فيقول الله تعالى ( أدني عبدي ثم يستر الله عليه ويقول له أتذكر ذنب كذا أتذكر ذنب كذا فيظن أنه هالك فيقول الله تعالى( سترتها عليك في الدنيا وها أنا أغفرها لك اليوم)أبعد كل هذا الكلام أمصر أن تعصي أمصر أن لا تستحي هل سترجع للذنب الذي كنت عليه هل ستكذب هل ستغش هل ستقول الحرام ولك رب غفور كل هذه المغفرة ، ونكمل إن شاء الله خلق آخر


منقوووول
وجازء الله كاتب هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل هذة الصفة تنقصنا ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاصدقاء (منتدى طلاب جامعة المنصورة) :: القسم العام :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: