منتدى الاصدقاء (منتدى طلاب جامعة المنصورة)

منتدى كونة مجموعة من الاصدقاء واهميتة التعارف وتكوين الصداقات وزيادة الترابط بين الاصدقاء.
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخولشات المنتدى

شاطر | 
 

 رجلان يختليان بامراة ...؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
godzela



عدد الرسائل : 347
العمر : 29
المزاج : مشغول
اسم الكلية : كليه العلوم
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رجلان يختليان بامراة ...؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!   الأحد 17 أغسطس 2008 - 8:10

شدوا وثاقها

وحرموها حواسها

وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج

في ارتفاعه وحركته

سمعت صوت حبيبها وسطهم

ماله لا يعنفهم

ماله لا يمنعهم من أخذها

صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن

ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء

ورغم أنها لا ترى

إلا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا

وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضاً خواء مقفرة

أخيراً توقفت الخطوات دفعة واحدة

وأحست بأنها تو
ضع على الأرض
وسمعت إلى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع

ثم حملت ثانية

وشاع السكون من حولها

وأحست بالظلام ينخر عظامها

ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج

إنه ابنها

نعم هو

لعله آت لانقاذها

لكن .. ماذا تسمع؟؟

إنه يناديها

بصوت خفيض : أمي!!

ومن بين الدموع يتحدث زوجها إليه قائلا:

تماسك

إنما الصبر عند الصدمة الأولى

ادع لها يا بني

هيا بنا

غلبته غصة..

وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى

فلم يتمالك نفسه

وقال بصوت يقطر ألما

لا إله إلا الله

لا إله إلا لله

إنا لله وانا اليه راجعون

كان هذا آخر ما سمعته منه

ثم دوى صوت حجر رخامي

يسقط من أعلى

ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور والحياة

صوت الخطوات تبتعد

إلى أين ؟؟؟ أين تتركوني؟؟

كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة؟؟

نظرت حولها فإذا هي ترى .. ترى؟؟

أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود؟؟

إن ظلمته ليست كظلمة

الليل الذي اعتادته

فذاك يرافقه ضوء القمر..

وشعاع النجوم..

أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها..

بل إنها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما..

تذكرت أحبتها..

وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما..

فسرت رعدة

في أوصالها..

ونهضت تبغي اللحاق بهم..

كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة؟؟

لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف

حدقت فيما خلفها برعب هائل.

فرأت ما لم تره من قبل..

رأت الهول قد تجسد في صورة كائن..

لكن كيف تراه رغم الحلكة؟؟

قالت بصوت مرتعش : من أنت؟؟

فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك..

التفتت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول صمتت في عجز..

تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم..

لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا..

تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه

فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة .. فهي ميتة أصلا..

-من ربك؟؟

-هاه

-من ربك؟؟

- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي

- ما دينك؟؟

- ديني الاسلام

- من نبيك؟

- نبيي

اعتصرت ذاكرتها..

ما بالها نسيت اسمه؟؟

ألم تكن تردده على لسانها دائما؟؟

ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا؟

بصوت غاضب عاد الصوت يسأل..

- من نبيك؟؟

- لحظة أرجوك..

لا أستطيع التذكر..

ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن..

وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها..

فصرخت..

وتشنجت أعضاؤها..

وفجأة أضاء اسمه في عقلها..

فصرخت بأعلى صوتها!!

- نبيي محمد ... محمد!!

ثم أغمضت عينيها بقوة

لكن لم يحدث شيء..

سكون قاتل ..

فتحت عينيها مستغربة ..

فقال لها

الكائن الذي اسمه نكير..

أنقذتك دعوة

كنت ترددينها دائما..

(اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)

سرت قشعريرة في بدنها..

أرادت أن تبتسم فرحة..

لكنها لم تستطع..

ليس هذا موضع ابتسام!!

ياربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية.

بعد قليل قال لها منكر..

أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر!

اتسعت عيناها..

عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة..

لأنه لم يجانب الصواب..

دفعها أمامه..

أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا

سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل..

حتى وصلت إلى مكان أشبه بالمعتقلات..

شعرت بغثيان..

وتمنت لو يغشى عليها..

لكن لم يحدث..

فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب..

في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء..

عويل وثبور..

وأجساد تحرق..

ووجوه قاسية..

نزعت من قلوبها الرحمة

فلا تستجيب لكل هذا الرجاء!!

دفعها الملكان من خلفها..

فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها..

وإذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره..

وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب

الوجوه الباردة الصلبه..

يحمل حجرا ثقيلا..

وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل..

فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا..

صرخت..

بكت..

ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها!!

وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه..

فعاد الملك الى إسقاط الصخرة عليه!

هنا .. قيل لها ..

- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل..

- ماذا؟؟

- هيا!

دفعت في عنف..

فراحت تقاوم..

وتقاوم..

وتقاوم..

لا فائدة!!

إن مصيرها لمظلم..

مظلم حقا!

استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها

استغاثت بربها..

فرأت أبواب الدعاء..

كلها مغلقة!

لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة...

ألا ياليتها دعت في رخائها..

ياليتها دعت في دنياها..

ليتها تعود لتصلي ركعتين..

ركعتين فقط..

تشفع لها!

نظرت إلى الأعلى..

فرأت ملكاً منتصباً فوقها..

رافعاً يده بصخرة عاتية يقول لها..

- هذا عذابك إلى يوم القيامة..

لأنك كنت تنامين عن فرضك!

ولما استبد اليأس بها..

رأت شاباً كفلقة القمر يحث الخطى إلى موضعها..

ساورها شعور بالأمل..

فوجهه يطفح بالبشر

وبسمته تضيء كل شيء من حوله!

وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك فقال له

-ما جاء بك؟؟

-أرسلت لها..

لأحميها وأمنعك؟؟

-أهذا أمر من الله عز وجل؟؟

-نعم

لم تصدق عيناها..

لقد ولى الملك..

اختفى..

وبقي الشاب حسن الوجه..

هل هي في حلم؟؟

مد الشاب لها يده فنهضت..

وسألته بامتنان

-من أنت؟؟

-أنا دعاء ابنك الصالح لك..

وصدقته عنك

منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك

حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة..

وأذن له بالاستجابة

والمجيء إلى هنا..

أحست بمنكر ونكير ثانية..

فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان..

انظري .. هذا مقعدك من النار.. قد أبدله الله بمقعدك من الجنة!!

اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث


"صدقة جارية .. أو علم ينتفع به .. أو ولد صالح يدعو له"
هذه السيده وجدت ابنا صالحا يدعو لها

و لكن انتى يا اختى من ستجدين؟؟؟؟؟؟؟

من سيؤنس وحدتك في هذا الموقف الذي حتما سوف تكونين فيه يوما ما ولا تعلمين متى هذا اليوم

كيف ستواجهين هذا الموقف اذا كنتى متبرجه و تظهرين مفاتنك ؟؟؟ !!!!

او اذا كنتى ترتدين الحجاب اللذي يحتاج الى حجاب و تلبسين معه الملابس الضيقه التى تبرز مفاتنك

لن تجدي من ينقذك وقتها فإن ذنوبك ستكون اكبر مما تخيلتي

كل عين نظرت الى شعرك و الى مفاتنك التى تظهرينها بالملابس المكشوفه و الضيقه سوف تأخذين عنها سيئه

كل نفس أثرتيها سوف تأخذين عنها سيئه

كل بنت رأتكي على هذا الحال و فعلت مثلك سوف تأخذين عنها سيئه

كل الم سببتيه في نفس شاب لا يستطيع الزواج سوف تأخذين عنه سيئه

يااااااااااااالكم هذه السيئات التى تحصدينها في يوم واحد بل في مشوار واحد

تـتـفـنـنـيـن في اظهار مفاتنك و و لا تعلمين انها زائله و انك فانيه و سوف ترجعين الى الله و سوف تندمين في يوم لايفيد فيه الندم

افيقي يا اخت قبل ان تجدي نفسك في هذا الموقف و توبي الى الله و قومي الى كل ملابسك الضيقه و المكشوفه و و اكتبي عليها .. هل تصلحين كفنا لي يوم ان افارق هذه الحياه

بالله عليكي يا اختى فكري في حالك في هذا اليوم
و ارجعى الى الله و اتركي هذه المعصيه
***********

_________________
ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن أمنوا بربكم فأمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار

ربنا وآتنا ماوعدتنا على رسلك .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
pinkish*white



عدد الرسائل : 1182
العمر : 22
المزاج : حسب المزاج
تاريخ التسجيل : 01/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: رجلان يختليان بامراة ...؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!   الأربعاء 20 أغسطس 2008 - 21:59

بجد والله مش عارفة اقول غير انه فعلا فعلا موضوع جميل جدا جدا جدا جدا

بجد جزاك الله كل خير واحتسبه فى ميزان حسناتك

وبجد تسلم ايديك على الموضوع الروعة ده

_________________


كان يغنى لى فى نومى..........كان يأتى لى فى حلمى..........ذلك الصوت الذى يغنى وينطق بإسمى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رجلان يختليان بامراة ...؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاصدقاء (منتدى طلاب جامعة المنصورة) :: القسم الادبى :: الخواطر والنثر والقصص الادبية-
انتقل الى: